الرئيسية وصفات صحية أطعمة تساعدك في التخلص من آثار التدخين وسمومه

أطعمة تساعدك في التخلص من آثار التدخين وسمومه

0
0
53

التوقف عن التدخين قرار صائب بشتى المقاييس بالطبع؛ إلا أنّه غير كافٍ، فرغم أنذلك يوقف احتمالات التعرض لأي من المخاطر الصحية التي تترتب عليه، لكنه لا يؤدي إلى إزالة السموم وتطهير الجسم، لذلك أوصى خبراء التغذية بتناول مجموعة من الأطعمة التي تساعد على التخلص من آثار التدخين بعد التوقف عنه، ومن أهمها الآتي:

فصوص الثوم :

الثوم يكافح آثار التدخين، مصدر الصورة pixabay.com

ينصح خبراء التغذية بتناول الثوم للتخلص من آثار التدخين الضارة، حيث ثُبت علمياً أن المركبات التي يحتويها الثوم ذات فعالية في طرد البلغم وتساهم في التخلص من المخاط المتراكم على الرئة أو المخاط الزائد في الجيوب الأنفية، علاوة على أن الثوم يعمل على تنقية الجسم من السموم عن طريق المسام.

لم يُثبت علمياً إذا كان الثوم قادر على تنقية الرئتين من آثار التدخين بصورة كاملة، لكنه على أقل تقدير يُحد من تلك الآثار ويساعد على تحسين عملية التنفس لدى المدخنين.

عصير الليمون :

الليمون يحتوي على حمض الستريك، مصدر الصورة pixabay.com

يعتبر الليمون أحد الثمار الحمضية التي تحتوي على نسبة مرتفعة من فيتامين Cبالإضافة إلى أنه يحتوي على نسبة ممثلة من حمض الستريك، ولهذا يعتبر الليمون من أهم المصادر الغذائية الفعالة في مكافحة آثار التدخين السلبية، حيث يعمل على تعزيز جهاز المناعة المتضرر -بطبيعة الحال- من التدخين، كما أنه يساهم في إصلاح خلايا الجلد التالفة بسبب النيكوتين والمواد السامة الناتجة عن التدخين.

يمكن إضافة الليمون إلى المأكولات المختلفة للمساهمة في التخلص من آثار التدخين الضارة، لكن لتحقيق أفضل النتائج في زمن قياسي ينصح بتناوله معصوراً في الصباح قبل تناول أي طعام.

الرمان :

الرمان يحمي القلب من سموم التدخين، مصدر الصورة pixabay.com

ينصح الأطباء الأشخاص المدخنين ومن تمكنوا من الإقلاع عن التدخين حديثاً بضرورة استهلاك كميات كبيرة من الرمان سواء مأكولاً أو مشروباً، وذلك لأن الرمان يساهم في مكافحة أشد آثار التدخين خطورة، ألا وهو تأثير سموم التدخين على الجهاز الدوري بصفة عامة وعضلة القلب بصفة خاصة.

حيث أثبتت الدراسات أن الرمان ذو فعالية في تحسين الدورة الدموية وزيادة معدلات إنتاج كريات الدم الحمراء، وبالتالي يساهم في مكافحة آثار التدخين المتمثلة في ارتفاع ضغط الدم وإحداث خلل في معدلات ضربات القلب.

النعناع :

النعناع غني بمادة المنثول، مصدر الصورة pixabay.com

يحتوي النعناع على نسبة عالية من مادة المنثول التي تساهم في تنقية الرئتين ومساعدتها على التخلص من آثار التدخين وسمومه المترسبة بها، كما أن النكهة القوية للنعناع تجعل الأشخاص ينفرون من التدخين، وبالتالي الانتظام في تناوله خلال الفترة الأولى من الإقلاع عن التدخين تحد بنسبة كبير من احتمالات التعرض إلى انتكاسة والعودة للتدخين مرة أخرى.

كذلك كشفت الدراسات أن النعناع يعمل على تحسين عملية التنفس، كما يساهم في تسكين آلام الصدر وعلاج حالات الاحتقان ونوبات السعال الجاف وذلك بفضل احتوائه على نسب مرتفعة من مضادات الهيستامين.

اللفت :

اللفت غذاء مثالي لمحاربة آثار التدخين، مصدر الصورة pixabay.com

يعد اللفت أحد الأطعمة ذات القيمة الغذائية المرتفعة، ومن ثم فإنه يساهم في إعادة تأهيل الجسم وتحسين الصحة العامة خلال مرحلة ما بعد التدخين، أما عن اعتباره أحد الأغذية المساهمة في محاربة آثار التدخين الضارة، فذلك يعود إلى احتواء اللفت على نسب مرتفعة من المركبات المضادة للأكسدة وعلى رأسها مادة إيزوثيوسيانيتس، وتلك المركبات تلعب دور محوري في الحد من احتمالات وقوع الإصابة بمرض السرطان، كما أنها تعمل على تخليص الجسم من السموم العالقة بكافة أنواعها ومنها سموم النيكوتين التي تترسب في الجسم نتيجة المداومة على التدخين لفترات طويلة.

السبانخ :

السبانخ غنية بحمض الفوليك، مصدر الصورة pixabay.com

ينصح الأطباء وخبراء التغذية المقلعون عن التدخين بضرورة الإكثار من تناول الخضروات الورقية وخاصة السبانخ، والتي يمكن تناولها نيئة أو مطبوخة، حيث أنها في الحالتين تساهم بدرجة كبيرة في التخلص من آثار التدخين والسموم المترسبة في الجسم.

السر في ذلك يعود إلى احتواء أوراق السبانخ على نسب مرتفعة من حمض الفوليك وفيتامين B9، وكلاهما فعال في عملية إزالة النيكوتين من الجسم، كما كشفت الدراسات أن المركبات الغذائية التي تحتوي عليها السبانخ تساهم في تحسين الحالة النفسية والمزاجية للأشخاص، ومن ثم فأنها تعمل على مساعدة الأشخاص على استعادة اتزانهم وتخلصهم من التوتر والضغط الذي يصيبهم خلال الفترة الأولى من التوقف عن التدخين، مما يعني أن السبانخ مفيدة في التخلص من آثار التدخين الجسمانية والنفسية على السواء.

الأطعمة المتعارضة مع انسحاب النيكوتين :

في النهاية تجدر بنا الإشارة إلى أن العلماء وخبراء التغذية كما حددوا مجموعة الأطعمة التي تساهم في التخلص من آثار التدخين الضارة وأوصوا بزيادة معدلات استهلاكها خلال الفترة الأولى من التوقف عن التدخين، فقد حددوا بعض الأصناف الأخرى التي تتعارض مع عملية تنقية الجسم من السموم وقد تؤثر بصورة سلبية على معدلات انسحاب النيكوتين من الجسم.

تأتي اللحوم والألبان والمنتجات الغذائية المُصنعة منهم على رأس قائمة الأطعمة المحظورة أثناء فترة التخلص من آثار التدخين وسمومه، حيث كشفت الدراسات أن تلك الأصناف من الطعام -رغم ارتفاع قيمتها الغذائية- إلا أنها تحتوي على بعض العناصر التي تتعارض مع العمليات الحيوية تحدث بالجسم أثناء انسحاب سموم التدخين منه؛ لهذا ينصح بتجنبها لفترة أو على أقل تقدير تقليل الكميات التي تستهلك منها.

 

المزيد من المقاﻻت المشابهة
المزيد من مقاﻻت محمود حسين
مزيد من مقاﻻت وصفات صحية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضا

وجبة الإفطار .. لماذا تعد أهم الوجبات الرئيسية ؟

أصبح إهمال تناول وجبة الإفطار أحد سمات الحياة المعاصرة التي تحكمها السرعة والتعجل، وصارت ا…